مودريتش يشرح سبب انهيار علاقته مع ماندزوكيتش


مدريدي – تحدث الكرواتي لوكا مودريتش نجم ريال مدريد عن طبيعة علاقته مع مواطنه ماريو ماندزوكيتش الذي أعلن اعتزاله قبل يومين، كما كشف عن السبب الذي أدى إلى انقطاع التواصل بينهما لمدة 4 سنوات.

ونشرت صحيفة ماركا الإسبانية مقتطفات من كتاب السيرة الذاتية للوكا مودريتش، والذي يتحدث بجزء منه عن علاقته الغريبة مع ماريو ماندزوكيتش الذي وصفه بأنه صعب المراس.

الكبرياء أبعد مودريتش عن ماندزوكيتش 4 أعوام

وأوضح لوكا مودريتش أن مواطنه كان يتمتع بمزاج سيء في بعض الأحيان، وتسيطر عليه ملامح الغضب، وهذا تسبب في انهيار علاقتهما لفترة طويلة، وكان كلا الطرفين يرفضان المبادرة في الصلح بسبب الكبرياء، لكنهما وضعا حداً لهذا الأمر في نهاية المطاف، وعادت العلاقة بينهما إلى طبيعتها.

وقال مودريتش في كتاب السيرة الذاتية “ماريو رجل مميز، لكن في بعض الأحيان يبدو غاضباً وفي مزاج سيء. من لا يعرفه جيداً، يعتقد أنه شخص عابس. كل تلك السنوات كنت أعرفه كشخص عظيم، وله قلب كبير. لقد كان يحبني منذ اليوم الأول، رغم أنني استغرقت وقتاً طويلاً لكي أفهمه وأشعر به على هذا النحو”.

قصص مدريدي

وتابع “قضينا الكثير من الوقت معاً مع المنتخب الوطني. وأثناء زيارتنا لأيسلندا عندما نافسناهم في تصفيات مونديال البرازيل، التقيت بماريو أمام مصعد الفندق، قلت له: تعال إلي يا ماريو، اليوم سوف نعمل بجد. هذه طريقة شائعة بين اللاعبين لنشجع بها أنفسنا قبل جلسة تدريبية أو مباراة. لكنه فاجأني بردة فعله، قال لي: اهتم بنفسك، ودعني وشأني”.

وأضاف “كنت أشعر بانزعاج بعد هذا الموقف، بدا الأمر كما لو أن هناك شيء يزعجني ولم استطع شرحه بشكل منطقي. لطالما كانت لدي علاقة جيدة بماريو. كنا على اتصال دائم حتى حدث ذلك الموقف، ثم ساد الصمت وهدأت علاقتنا كثيراً”.

واستمر نجم ريال مدريد “كان بإمكاني إزالة سبب الخلاف فوراً في ذلك اليوم، أو على الأقل في اجتماع الفريق التالي. لكنني كنت متحدياً أيضاً، عندما يدخل شخصان صعبان في دائرة كهربائية، فإن التيار سوف ينقطع. بصراحة كنت مخطئاً بتصرفي، لكنني لم أكن أريد أن أكون المبادر، ومن الواضح أنه لم يفعل ذلك أيضاً”.

وتابع “لقد كان ماريو أحد أهم اللاعبين في كرواتيا. لديه سلبياته مثلنا جميعاً، لكن لديه روح، وكنا نتشارك بأننا شخصين انطوائيين. من الصعب علينا إظهار مشاعرنا، ونحن عنيدان في بعض الأحيان .. لكنه الشخص الذي سأذهب معه في أي قتال، سيقدم لك كل شيء، وسيحمي ظهرك ولن يخونك”.

وأنهى مودريتش حديثه “انتظرت اللحظة المناسبة وقلت له: أردت أن أخبرك كم أنا آسف لأننا لم نعد نتمتع بعلاقة قوية. وسألته أيضاً: أريد أن أعرف لماذا تحدثنا مع بعضنا البعض بطريقة رسمية واحترافية لأكثر من 3 سنوات؟ لقد تحدثنا بصراحة وكسرنا الجليد بيننا. وهو قال لي: لم أغضب منك، اعتقدت أنك عابساً معي. وأنا قلت له الشيء ذاته”.

تعرف على مدريدي بلس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *