بعد التأهل لنهائي دوري الأبطال..هل يُكرر توخيل سيناريو كلوب الملحمي؟


مدريدي- أكد توماس توخيل من جديد أنه مُدرب من المستوى الرفيع وذلك بعد أن قاد فريقه تشيلسي للتأهل لنهائي دوري أبطال أوروبا على حساب ريال مدريد صاحب الأرقام القياسية في المُسابقة الأوروبية العريقة.

تأهل تشيلسي على حساب الميرنجي بعد مُباراة مُثيرة استضافها ملعب ستامفورد بريدج، ونجح البلوز في الفوز بهدفين دون رد، بعد أن كانت جولة الذهاب قد انتهت بنتيجة التعادل بهدفٍ لمثله.

ويأمل توخيل أن تنجح مُحاولته هذه المرة بعد فشله الموسم الماضي في الظفر بالكأس ذات الأذنين، وذلك بعد أن خسر فريقه حينها باريس سان جيرمان أمام بايرن ميونخ بهدف كومان.

المُتابع لمُنافسات دوري الأبطال سيلفت انتباهه هذا التشابه بين مسيرة توخيل ومسيرة مُواطنه الخبير يورجن كلوب، وهو تشابه ينتظر نهائي اسطنبول ليصل لحد التطابق.

بداية مسيرتي الرجلين التدريبية بدأت بشكلٍ جدي من المحطة نفسها وهي نادي ماينز الألماني، حيث عمل كلوب في ماينز بين عامي 2001 و 2008، فيما قاد توخيل ماينز بين عامي 2009 و 2014.

ومرت تجربة الرجلين بالمحطة الأهم في ألمانيا بقيادة بوروسيا دورتموند، حيث درب كلوب الفريق بين عامي 2008 و 2015، وحقق مع الفريق لقب الدوري الألماني مرتين، فضلاً عن كأس السوبر الألماني مرتين، فضلاً عن لقب كأس ألمانيا مرة.

فيما كان توخيل الرجل الأول في قلعة سيجنال ادونا بارك في الفترة بين 2015 و حتى 2017، وحقق مع أسود الفيتسفاليا لقب كأس ألمانيا مرة.

ريال مدريد × تشيلسي - دوري أبطال أوروبا

نهائي الأبطال..إخفاق مُر يتبعه انتصار مُبهر ؟

وبالحديث عن تجربة الرجلين في دوري الأبطال، فإن كلوب بالتأكيد صاحب الخبرة الأكبر في النهائيات فقد وصل للنهائي 3 مرات خسر منهم نهائيين، ولكننا نجد أنهما تأهلا لآخر أربع نهائيات للمُسابقة، وذلك بواقع نهائيين لكل منهما.

فكلوب خاض نهائي موسم دوري أبطال أوروبا لموسم 2017/ 2018، وذلك حينما خاض نهائي كييف الشهير ضد ريال مدريد، وخسر حينها الريدز بثلاثة أهداف لهدف.

وعاد كلوب ورجاله في الموسم التالي 2018/ 2019 للنهائي من جديد، وكان المُنافس حينها إنجليزياً أيضاً وهو توتنهام هوتسبير، وحينها تمكن محمد صلاح ورفاقه في التغلب على السبيرز بهدفين دون رد.

وفي موسم 2019/ 2020 الاستثنائي في تاريخ كرة القدم بسبب جائحة كورونا تأهل باريس سان جيرمان لنهائي دوري الأبطال للمرة الأولى في التاريخ بفضل توخيل، ولكنهم خسروا في النهاية أمام البافاريين.

لم يستسلم توخيل ومنحته الظروف فرصة لعب النهائي من جديد ولكن مع فريق إنجليزي جديد وهو تشيلسي ضد فريق إنجليزي أيضاً وهو مانشستر سيتي..فهل يُكرر المُدرب المُخضرم سيناريو مواطنه الملحمي؟..ذلك ما سيُجيب عنه نهائي اسطنبول في نهاية هذا الشهر.

تعرف على مزايا تطبيق مدريدي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *