منذ رحيل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو عن ريال مدريد في صيف 2018، والحديث لا يتوقف عن الفراغ الكبير الذي تركه اللاعب في خط هجوم الفريق الملكي.

وهنا لا نريد أن نقلل من تأثير خروج رونالدو، ولكن نريد الإشارة إلى أن بقاء اللاعب مع الريال، ربما لم يكن سيضمن وضعية أفضل للفريق، وأن أسباب تراجع الفريق عديدة.

ومن أهم الأسباب هبوط مستوى الريال، التراجع العام في أداء لاعبي الفريق، على غرار لوكا مودريتش، مارسيلو إيسكو بيل، كارفخال، راموس، والبقية، كذلك الدوافع التي أصبحت أقل بعد تحقيق 4 بطولات دوري أبطال في 5 مواسم.

ما نريد الإشارة إليه، ما فعله رونالدو مع يوفنتوس حتى الآن، فهو لاعب مهم في الفريق بدون أدنى شك، ولكن أرقامه أقل بكثير من التي كانت مع ريال مدريد، وفكرة أن رونالدو مُحافظ على مستواه كما هو فيها مبالغة.

في الموسم الماضي كان رونالدو رابع الهدافين في الدوري الإيطالي، وبهذا الموسم ليس من هدافي الكالشيو او دوري الأبطال ( سجل هدف وحيد في دوري الأبطال و5 في الدوري منها ركلتي جزاء ).

هذه الأرقام مع اليوفي، وما قدمه في موسمه الأخير مع ريال مدريد، تؤكد أن تأثير رونالدو على الريال كان سيكون أقل من الطبيعي لو إستمر في الفريق.