الرئيسية / App / ثنائي الريال الخاسر الأكبر من سداسية جلطة سراي…

ثنائي الريال الخاسر الأكبر من سداسية جلطة سراي…

هازارد

شهـد ملعب “سانتياجو برنابيو” مساء الأربعاء يوماً من أيام ريال مدريد الخوالى، مع النجم صاحب الـ 18عاما، البرازيلى الشاب رودريجو، كما لو أن النجم البرتغالى كرستيانو رونالدو موجـود كلما دخل منطقة الجزاء سجل أو شكل خطورة وانتهى به المطاف بـ تسجيل هدفين فى غضون خمسة دقائق وختم الليلة بـ هاترك، مباراة لم يتذكر بها أحد غياب جاريث بيل.

وفي خضم الإشادة لا يجب نسيان مارسيلو الذى صنع هدفين لكنه تعرض للإصابة وترك أرض الملعب ، وعادت أيضاً آلة الزمن إلى عام 1976 عندما سجل بانينكا ركلة الجزاء المشهورة فى مرمى سيب ماير والتى أصبحت ماركة مسجلة بـ إسمه.

ومن بين المنفذين لهذه الركلة أصبح سيرجيو راموس من ضمن الأكثر خبرة في تنفيذ ركلات الجزاء لقد تحول من كونه متهور إلى أخصائى ، لـ يستمر راموس في تنفيذ ركلات الجزاء بطريقة ناجحة.

كان الخاسر الأكبر فى هذه الأمسية هما الثنائى جاريث بيل وخاميس رودريجيز سواءاً بسبب الإصابة أو الاستبعاد من القائمة أو الجلوس على دكة البدلاء ، مع مستوى فالفيردى المميز والإضافة التى قدمها الكرواتى لوكا مودريتش بمشاركته كبديل.

مباراة شهدت مشاركة إيسكو وهدف آخر من رودريجو ومرمى خالى من الأهداف لـ كورتوا ، مرة أخرى فاز مدريد فى مباراة مهمة فى دورى أبطال أوروبا إنتهت بـ سداسية وردية.

الفرنسى زين الدين زيدان لا يُحب المصطلح إلا أن وجود الخطة (A) فى مدريد أكثر من واضح، المدرب اعتمد على نفس التشكيلة فى ثلاث مباريات من آخر أربعة فكانت المحصلة: 12 هدفًا سجلها الفريق، 0 أهداف استقبلها وتسع نقاط من أصل تسعة، زيدان اعتمد على المداورة أمام ريال بيتيس فأوقف الأخضر والأبيض مدريد: 0-0.

أساس الخطة يبدأ مع كورتوا، إذ يبدو أن الحارس البلجيكى قد أزال الشكوك التي أحاطت بشهوره الأولى فى النادي الأبيض، اسطنبول كانت نقطة التحول عندما سمح تصدياه للفريق بأن يحقق انتصارًا هامًا، عجز ليجانيس، بيتيس وغلطة عن هز شباك حارس مدريد الذى يبدو وأنه استفاد من التخلص من ظل كيلور نافاس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *