الرئيسية / App / انعدام المرشح الأبرز للكرة الذهبية – ما هي حظوظ رونالدو وميسي وبقية النجوم؟

انعدام المرشح الأبرز للكرة الذهبية – ما هي حظوظ رونالدو وميسي وبقية النجوم؟

Getty/Goal


هيثم محمد    فيسبوك      تويتر

أوشك الموسم الحالي على لملمة أوراقه، وبدأنا ندخل في مرحلة الحصاد ومعرفة المتوجين بالألقاب الجماعية والفردية في كل البطولات، ولكن جائزة وحيدة حتى الآن لم يتضح بعد معالم مرشحيها، وهي الكرة الذهبية.

ورغم أن الإعلان عن الفائز بالكرة الذهبية وجائزة أفضل لاعب في العالم من الاتحاد الدوري تكون في ديسمبر، ولكن عادة مع نهاية الموسم الكروي تكون الأسماء المرشحة للظفر بها أصبحت معلومة للجميع ومحل النقاش.

الموسم الكروي 2018 – 2019 فشل في إنتاج مرشحين بارزين للجائزة، والأسماء التي دائماً كانت تتصدر الترشيحات فشلت حتى الآن في تقديم ما يجعل أحدها يتفوق على الآخر ويميل الكفة تجاهه.

ونبدأ مع الفائز بها العام الماضي، الكرواتي لوكا مودريتش، والذي نجح في كسر احتكار ثنائية ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو للجائزة، ولكن متوسط ميدان ريال مدريد عاش عاماً يمكن وصفه بأقل من المتوسط، وحتى في الأسابيع الأخيرة خرج من تشكيلة الملكي الذي فشل في المنافسة على الألقاب وأنهى موسمه المخيب مبكراً.

ماذا عن ميسي ورونالدو؟ تشابهت الأوضاع بين الثنائي، كلاهما تألق محلياً وقاد فريقه أوروبياً بمفرده تقريباُ قبل السقوط ووداع دوري الأبطال، والآن يتمسكان بفرصة أخيرة من بوابة تحقيق إنجاز مع المنتخب هذا الصيف.

البرغوث الأرجنتيني عاش موسماً مميزاً مع برشلونة، إذ في 48 مباراة سجل نفس عدد الأهداف وصنع 22 آخرين، ليتصدر قائمة الحذاء الذهبي لعام ثان على التوالي، ولكن فشل برشلونة في بلوغ نهائي دوري الأبطال قد يهدد فرصه بالتتويج بالكرة الذهبية، ولكن فرصة قيادة الأرجنتين لتحقيق كوبا أمريكا في البرازيل قد تكون فرصته لكسر نحه مع الألبيسيليستي والإبقاء على حظوظه باستعادة اللقب الفردي.

Lionel Messi Barcelona 2018-19

على الجانب الآخر، قدم رونالدو موسماً أولاً في يوفنتوس مميزاً، إذ وصلت أهدافه إلى 28 وصنع 13 بكل البطولات، ورغم تألقه في دوري الأبطال، ولكن الفريق ودع بربع النهائي على يد أياكس، ليصبح ترشح رونالدو للفوز بالكرة الذهبية معلقاً ربما بما يقدمه مع البرتغال في الدور النهائي لدوري الأمم الأوروبي الذي ستستضيفه البلاد بعد أسبوعين.

وفي فرنسا، قضى باريس سان جيرمان على حظوظ الثنائي كيليان مبابي ونيمار بالفوز بالجائزة بعد خروجه المبكر من دوري الأبطال، وإن كان نيمار يملك مثل ميسي فرصة التعويض في كوبا أمريكا، ولكن الموسم الذي شابه الإصابات والإيقافات سيجعل التتويج القاري، إذ حدث، غير كافياً لنجم برشلونة السابق للفوز.

وجرت العادة في السنوات الأخيرة أن يلعب دوري أبطال أوروبا دوراً كبيراً في تحديد هوية الفائز ومنافسيه. طرفا نهائي هذا الموسم ليفربول وتوتنهام ليسا بفريق النجم الأوحد، الأول يعتمد على المجموعة، والثاني فقد نجمه الأبرز هاري كين بداعي الإصابة.

Mohamed Salah Virgil van Dijk

فوز ليفربول بالبطولة قد يعيد محمد صلاح لدائرة الترشيحات للفوز بالكرة الذهبية، خصوصاً وأنه كان من المرشحين لجائزة أفضل لاعب في العالم من قبل الاتحاد الدولي العام الماضي وتواجد بالقائمة النهائية، وحصوله على الحذاء الذهبي للعام الثاني على التوالي كهداف للبريميرليج قد يعزز حظوظه.

نجم آخر من ليفربول قد يملك حظوظاً هو فيرجيل فان دايك، المدافع الصلب من أفضل لاعبي الموسم، وفاز بجائزة لاعب العام في إنجلترا، وتتويج الريدز باللقب، بالإضافة لقيادته هولندا لدوري الأمم بعدها قد يجعله يكرر إنجاز فابيو كانافارو في 2006 بفوز مدافع بالجائزة.

يبدو أن هذا الموسم ستستمر إثارته كروياً كذلك على صعيد الألقاب الفردية، فبعدما رأينا مباريات مجنونة بدوري الأبطال طغت عليه المتعة، سيكون علينا الانتظار لنهاية الصيف لمعرفة من المرشحين للجائزة الأغلى في الوسط الكروي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *