الرئيسية / App / بعد هزيمة ليجانيس .. 7 أمور تنغص عليك مشاهدة ريال مدريد مع سولاري

بعد هزيمة ليجانيس .. 7 أمور تنغص عليك مشاهدة ريال مدريد مع سولاري

لا جديد، هزيمة أخرى يتعرض لها ريال مدريد هذا الموسم، وهي الرابعة تحت قيادة المدرب سانتياجو سولاري، والتعثر الثالث خلال عام 2019، وذلك بعد أن تمكن ليجانيس من تحقيق فوزاً معنوياً بهدف نظيف، لكن الفريق الملكي تأهل إلى ربع نهائي كأس الملك بتفوقه بمجموع مباراتي الذهاب والعودة (3-1).

بالطبع، سانتياجو سولاري اجرى العديد من التغييرات في مباراة اليوم وأراح نجومه الأساسيين، وكان الحدث الاهم في التشكيلة مشاركة إيسكو الذي أحيط جدلاً كبيراً حوله في الآونة الأخيرة.

ولم يقدم ريال مدريد مباراة كبيرة، على عكس ليجانيس، الذي لو كان محظوظاً بعض الشيء، ولم يصطدم بتألق كيلور نافاس، لربما كنا نتحدث عن ريمونتادا تاريخية ومستحقة، مما يقودنا لنسج هذا التقرير الذي يلخص 7 مشاكل في ريال مدريد تجعل مبارياته مملة بالنسبة للجماهير، بعيداً حتى عن النتائج:-

ريال مدريد لا يسيطر

رحيل رونالدو وتراجع نتائج الفريق وأمور أخرى ساهمت في نسبة حضور مباريات ريال مدريد سواء في المدرجات أو عبر شاشات التلفاز، لكن هذه النسبة بدأت تنحدر بشكل أكبر بعد الأداء المخيب الذي يقدمه الفريق في الآونة الأخيرة.

مشكلة ريال مدريد مع سولاري أنه لا يسيطر على المباراة، وغالباً ما نجد الخصم هو من يبادر بالتسجيل، حتى في عهد جولين لوبيتيجي، كان الفريق يتحكم بشكل أفضل بالكرة، ويخلق فرص أكثر أيضاً حتى لو لم يسجل، والمشكلة الأكبر كانت تقتصر على الخط الخلفي والمساحات الشاسعة، لكننا اليوم، لا نجد أي شيء إيجابي يمكننا تسليط الضوء عليه مع المدرب الأرجنتيني، فلا يعقل أن يتفوق ليجانيس بالاستحواذ خلال الشوط الأول، وبعدد الفرص السانحة للتسجيل، والفريق أساساُ قادم من مباراة لم تتجاوز نسبة استحواذه فيها 30%، وبالطبع نتحدث عن لقاء ريال بيتيس يوم الأحد الماضي.

الفردية المستفزة

من النادر جداً أن نجد لاعب من ريال مدريد يملك الكرة بالقرب من منطقة الجزاء ويكون أمامه مساحة قليلة ولا يسدد الكرة على المرمى، نصف هجمات ريال مدريد تنتهي بتسديدات بائسة من خارج المنطقة، المشكلة أن الأمر لا يقتصر على لاعب أو اثنين، بل الجميع يبادر بالتسديد، وهذه النقطة بالتأكيد يتحمل مسؤوليتها المدرب الذي من المفترض أن ينوه على لاعبيه اللعب بشكل أكثر جماعية والعمل من أجل مصلحة الفريق، وإلا لماذا يتم مراجعة المباريات بعد التدريبات ؟

اتخاذ كارثي للقرارات

تبعاً للنقطة الثانية، هناك عشوائية في اتخاذ القرار بالنسبة للاعبي ريال مدريد، خصوصاً في الهجمات المرتدة والكرات العرضية، فألفارو أودريوزولا ولوكاس فاسكيز مثلاً قدما العديد من الكرات العرضية العشوائية رغم وجود لاعب متقدم من الخلف غالباً ما يكون بلا رقابة، لكن العرضيات دائماً ما تكون متجهة نحو الحارس، عدا طبعاً عن سوء اتخاذ القرار أمام المرمى والكيفية التي يجب تسديد الكرة بها.

الغيابات ليست مبرر

البعض يريد تبرير هزيمة ريال مدريد بالغيابات، لكن المسألة لا علاقة لها بذلك لا من قريب ولا بعيد، لأن مشاكل الفريق نفسها مع سولاري سواء بوجود الأساسيين أو الاحتياطيين، كما أن أي لاعب من التشكيلة التي لعبت اليوم يمكنه أن يكون نجم ليجانيس الأول لو انتقل إليه، أي أنه حتى مع كل هذه الغيابات، جودة لاعبي الريال أعلى بمراحل من خصمه.

سولاري يفعل كل شيء لتدمير إيسكو

البعض يسميها فرصة، لكن الحقيقة أن مشاركة إيسكو اليوم أساسياً ما هي إلا محاولة جديدة من سولاري للقضاء على هذا اللاعب ذهنياً ونفسياً بشكل نهائي، فهذه المباراة الثالثة التي يخوضها إيسكو أساسياً مع اللاعبين البدلاء، وهو يعلم أن مباراة اليوم لن تكون سهلة لأنها تقام على ملعب ليجانيس الذي لا يملك شيء يخسره، وكأنه يختار أفضل ظرف ممكن لكي يظهر فيه اللاعب بشكل سيء ويتجنب انتقادات الجماهير والصحافة على عدم إشراكه.

لكنه كان الأفضل

أبرز ما نغص على الجماهير مشاهد مباراة ريال مدريد اليوم، أن سولاري ترك فالفيردي الكارثي ولوكاس فاسكيز السيء جداً هذا الموسم وأخرج إيسكو لكي يقحم المهاجم البديل جونزاليس، رغم أنه كان أفضل لاعب في ريال مدريد بعيداً عن الفرصة التي أهدرها في الشوط الأول، وهذا أيضاً ما يجعل الجماهير تتحسر على عدم مشاركته بشكل منتظم في ظل المستوى السيء جداً للاعبين آخرين، على الأقل هو قادر على تمرير الكرة بشكل سليم ويمكنه تقديم المتعة في لقطة أو اثنتين والتي فقدت تماماً في النادي الملكي.

ريال مدريد لا يهاجم .. لكنه لا يدافع أيضاً !!

مع مرور العديد من المدربين على ريال مدريد، كان منهم من يفضل عدم المبالغة بالهجوم والتقدم إلى ملعب الخصم، مثل جوزيه مورينيو ورافا بينيتيز، والبعض الآخر كان يفضل اللعب بشكل هجومي بحت حتى لو كان ذلك سيكلفه ظهور مساحات في الخلف أحياناً مثل كارلو أنشيلوتي ولوبيتيجي، وما بين هذا وذاك، هناك من حاول خلق توازن بين العمليتين كما كان يفعل زين الدين زيدان على سبيل المثال.

لكن الغريب أن سولاري اتبع نهجاً جديداً، ويتلخص في عدم المجازفة بالهجوم، وعدم المجازفة بالدفاع، وحتى مع عدم السيطرة على خط الوسط، باختصار، ريال مدريد لا يدافع بشكل صحيح مع سولاري ويتلقى أهداف عديدة ودائماً هناك مساحات في الخلف، وفي الوقت ذاته، لا يهاجم كما يجب ودائماً ما نجد نقص عددي في منطقة جزاء الخصم، أضف إلى كل هذا أنه يخسر السيطرة على وسط الملعب، مما يجعلنا نتساءل، أين هم لاعبو ريال مدريد؟ وما هي فلسفة سولاري أساساً ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *