الرئيسية / App / إيجابيات وسلبيات من فوز ريال مدريد على ليجانيس

إيجابيات وسلبيات من فوز ريال مدريد على ليجانيس

حقق ريال مدريد انتصاره الأول في عام 2018 واستعاد الهدوء مؤقتاً بفوزه على ليجانيس بثلاثية نظيفة في ذهاب دور الستة عشر من بطولة كأس ملك إسبانيا، أحرزها كل من القائد سيرجيو راموس، لوكاس فاسكيز وفينيسيوس جونيور.

وقرر سولاري إراحة جميع اللاعبين الأساسيين في مباراة اليوم على رأسهم لوكا مودريتش المتوج بجائزة الكرة الذهبية، باستثناء الثلاثي راموس وكاسيميرو وبنزيما الذين شاركوا من البداية.

وهناك العديد من الملاحظات على أداء ريال مدريد في مباراة اليوم، وتتضمن ذلك بعض الإيجابيات والسلبيات، وهي على النحو التالي:-

النقطة الأهم .. الفريق بحاجة لهدف التقدم

ريال مدريد في الشوط الاول شيء، وفي الشوط الثاني شيء آخر تماماً، وهنا يجب أن نتحدث قليلاً عن معاناة الفريق عندما يفشل في التسجيل أو يتأخر بالنتيجة، وكيف يتحول الأداء بشكل مفاجئ عندما يسجل الهدف الأول ويتقدم على منافسه.

معظم تعثرات ريال مدريد هذا الموسم كان يفشل فيها في التسجيل بالشوط الأول، أو يستقبل هدف قبل أن يسجل، ويبدو أن الفريق لا يملك الثقة بنفسه كي يعود في المواقف الصعبة كما كان يفعل في السنوات الماضية، ودائماً ما نجده بحاجة لتسجيل هدف التقدم لكي يبدأ الفريق يلعب كرة القدم التي يعرفها، تماماً كما حدث بعد هدف سيرجيو راموس.

أسلوب ضغط خاطئ

لو تابعنا جميع مباريات سولاري منذ استلامه تدريب الريال، سنجد أنه يلعب باستراتيجية ضغط غريبة، والتي تتضمن الضغط العالي في الأمام فقط، وهذا الضغط يختفي بشكل كامل في منتصف ملعب ريال مدريد بدون أي سبب.

مع زيدان، كان الفريق يتبع نفس النهج تقريباً، حيث إن خرج الخصم بالكرة من منتصف الملعب، يبدأ اللاعبون بالعودة والتمركز في الخلف، لكن الفارق الآن أن اللاعبين لا يعودون بالشكل المطلوب، ولا يغطون المساحات، لذلك نجد الخصم يلعب بسهولة كبيرة في ملعب الريال، ولولا تألق كيلور نافاس والتعامل السيء لمهاجمي ليجانيس، لربما شهدنا تعثر جديد في مباراة اليوم.

مشكلة إيسكو .. الشيء الغير مفهوم

الجميع بدأ يتحدث عن وجود مشكلة شخصية بين إيسكو وسولاري، أو أن الأخير غير مقتنع بقدرات إيسكو، أو أن اللاعب لا يناسب أفكاره، وكان عدم إشراكه أساسياً في مباراة اليوم أمر في غاية الغرابة كما يعرف الجميع.

لكن ما هو أغرب أن سولاري يشرك اللاعب دائماً في الشوط الثاني، مما يعني أن المشكلة ليست شخصية أو أنه يريد معاقبته، ولو كان كذلك فسيقوم باستبعاده بشكل نهائي ويتجاهله في التبديلات، وهذه النقطة تزيد من الغموض حول الوضع الذي يعيشه اللاعب.

السرعة والحيوية

أهم ما يميز ريال مدريد اليوم هو السرعة في نقل الكرة والحركة المستمرة للاعبين، خصوصاً في الشوط الثاني، وهذا يعود إلى أن معظمهم صغير في السن ولاعبون احتياط يريدون إثبات نفسهم أمام المدرب والجماهير، وقد يكون هذا أكثر شيء ينقص الفريق في الليجا، أو بمعنى أصح، ينقص التشكيلة الأساسية.

تحفيز الأساسيين

تبعاً للنقطة الأولى، يبدو أن هناك مشكلة ذهنية قبل أن تكون بدنية بالنسبة لمعظم العناصر الأساسية في تشكيلة ريال مدريد، وانتصارات كهذه في الكأس بالتشكيلة الاحتياطية، سوف تساعد في إشعال حماسهم في المواعيد القادمة، فخلال 3 مباريات خاضها الريال بالكاس، حقق 3 انتصارات وبنتائج عريضة، وهو ما فشل الفريق بتحقيقه في الدوري، وبالتالي سيبدأ اللاعبون الأساسيون يخشون من فقدان مراكزهم.

فينيسيوس .. موهبة عظيمة ولكن

فور استلامه للكرة، وتحركه بها بسلاسة، تعرف فوراً أنه لاعب استثنائي ويملك قدرات فنية عالية، ورغم تسجيله هدف رائع في مباراة اليوم، لكن ما زال ينقصه حسن اتخاذ القرار، وعشوائية في الأداء ببعض الأحيان، وقد يكون هذا مبرراً بالنسبة لصغر سنه، ولكونه يمر بمرحلة انتقالية ضخمة من اللعب في الدوري البرازيلي إلى التواجد مع الفرق الأساسي لريال مدريد.

لكن يجب أيضاً أن يعمل على هذه المسألة في الفترة القادمة، وينبغي أن يتلقى الدعم من سولاري واللاعبين أصحاب الخبرة، لكي يوجهوه ويوضحوا له كيفية السيطرة على أفكاره عندما يملك الكرة، ولو نجح بالتطور في هذا الجانب، فإنه سيكون حتماً من أفضل اللاعبين في العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *