الرئيسية / App / دياز والقميص الثقيل، وهل يندم جونيور على الانضمام للريال؟

دياز والقميص الثقيل، وهل يندم جونيور على الانضمام للريال؟

تنتظر جماهير ريال مدريد عودة اللاعب الكاتلوني المولد / الدومينيكي الهوية “ماريانو دياز”، من إصابته، التي ألمت به في ظهوره الخامس بقميص النادي الملكي في الدوري الإسباني، ليلة الانحناء الكبير أمام ألد أعداء الكون “برشلونة”، بخماسية مُذلة في كلاسيكو “كامب نو” الأخير.


النجم المدريدي لا يحتاج وقت


Real Madrid fans

قاعدة متعارف عليها بين مشجعي “سانتياجو بيرنابيو”، أن “الجالاكتوس” الحقيقي لا يحتاج مزيد من الدقائق ليُعبر عن نفسه، تجسيدًا للمقولة الشهيرة “الانطباع الأول يدوم كثيرًا”، وهو الاختبار الذي نجح فيه تقريبًا جُل أساطير النادي في مختلف العصور، آخرهم كريستيانو رونالدو، حتى هو .. لم يسلم من صيحات وصافرات الاستهجان في بعض الأوقات، أشهرها ديربي مدريد، حين رد عليهم بهاتريك، أما اللاعب الجيد أو المتوسط، الذي تظهر لحظاته الخاصة على فترات متفرقة، يرفعونه على الاكتاف وقت التألق فقط، ولنا أمثلة بالجملة أشهرها خاميس رودريجيز، ألفارو موراتا قبل خروجهما، والآن جاريث بيل.


ما وضع ماريانو؟


Lopetegui Modric Mariano Real Madrid

صحيح خطف الأضواء بهدفه الذي أعاد به الأذهان لأهداف شبيه في الاسم “كريستيانو” –رصاصة الرحمة الثالثة في افتتاح دوري الأبطال أمام روما-، لكن بعد ذلك، بالكاد اختفى تمامًا، والسبب؟ سوء حظه من جانب، فآخر شيء كان يتوقعه، أن يحدث هذا الانهيار السريع على يد جولين لوبيتيجي بعد تسلمه المهمة من زيدان بدون رونالدو، من جانب آخر، ظهرت الفوارق والقدرات البشرية بينه وبين رونالدو، على سبيل المثال، شارك أمام إشبيلية في الشوط الثاني، لتحريك المياه الراكدة في الهجوم على حساب بنزيمة، مع ذلك، لم يُقدم إضافة ملموسة، نفس الأمر تكرر في مشاركته أمام ألافيس على حساب نفس اللاعب، فقط يكتفي بفتح اللعب لزملائه، وإيجاد فرص للآخرين، رغم أن بيريز أعاده، ليلعب دور البطل بعد رونالدو.


لماذا لم يُعبر عن نفسه؟


MARIANO DIAZ ALAVES REAL MADRID LALIGA

واحدة من أبرز وأهم الأسباب التي أعاقت بدايته مع الريال، الضغوط الكبيرة التي وضعها فلورنتينو بيريز على كاهله، بمنحه القميص رقم 7، ليسير على نهج الإمبراطور رونالدو، من شاهد ماريانو مع الريال في موسم 2016-2017، عندما أعطاه زيزو فرصة العمر مع الفريق الأول، كمكافأة بعد انفجاره مع “الكاستيا” بتسجيل 27 هدفًا في 33 مباراة، يتذكر أسلوبه الجريء ورشاقته في الركض بالكرة، كان يلعب بتحرر، لم تكن عليه ضغوط، كان مُجرد بديل ثالث لبنزيمة وموراتا قبل رحيله، أما الآن، يشعر أن العالم كله يُراقب الكرة بين قدميه، هذا بعد أشهر قليلة من وقوفه على قدميه مع ليون، حيث كان يُشكل ثلاثيًا لا يُستهان به جنبًا إلى جنب مع نبيل فقير وممفيس ديباي في ليون، وبمفرده في موسمه الأول في الليج1، سجل 21 هدفًا في 48 مباراة، إحصائية لا بأس بها.


قرار يحتاج الرد عليه


Mariano Real Madrid CSKA Champions League 02 10 2018

معروف لدى الجميع، أن ماريانو دياز كان في طريقه للعودة إلى الليجا عبر بوابة إشبيلية، لكن في اللحظات الأخيرة، تدخل بيريز ليُغير مساره من “سانشيز بيزخوان” إلى “البيرنابيو”، في قرار قد يدفع صاحب الـ25 عامًا، ثمنه غاليًا، إذا لم يُكشر عن أنيابه مع سانتياجو سولاري، بعد تعافيه من إصابته في الفخذ، وإلا سيستمر وضعه كما هو عليه، بل ربما تقل عدد دقائق مشاركته، في ظل توهج فينيسوس جونيور، وعودة بيل وبنزيمة وأسينسيو للتألق من جديد.. الآن الأمر متروك له، ليرد على المُشككين ويُثبت أنه يملك من العقلية والثقة ما يؤهله للعب في ريال مدريد وليس من النوع الذي يُجيد بعيدًا عن الضغط.


ماذا عن فينيسوس جونيور


Real Madrid Viktoria Plzen Champions League 2018-2019

بدأت الحياة تبتسم للشاب البرازيلي في الميرينجي، بتحسن النتائج مع مدربه في الكاستيا سولاري، وسيكون محظوظًا إذا استمر المدرب الحالي لنهاية الموسم، كما تُطالب شريحة عريضة من الجماهير في الوقت الراهن، للحفاظ على الاستقرار على الفريق بعد إقالة لوبيتيجي، والرائع، أن فينيسوس يلعب بثقة وجرأة، اكتسبها من سولاري، عكس وضعه مع المدرب السابق، والشيء الأكثر أهمية لجونيور، أنه بدأ يشعر بدعم ومساندة الجماهير، التي تغنت باسمه في لقاء بلد الوليد الأخير في الدوري، والعكس حدث مع نجوم كبار مثل جاريث بيل وراموس وآخرون، وهذا مؤشر إيجابي لإمكانية استغلال موهبته التي تظهر في كل مباراة ومع كل بصمة يتركها في الآونة الأخيرة، كالهدية التي قدمها لتوني كروس في لقطة الهدف الخامس أمام فيكتورياغ بلزن التشيكي في دوري الأبطال.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *