الرئيسية / App / تألق دكة ريال مدريد مع قدوم سولاري.. وحياة فينيسيوس تغيرت بعد رحيل لوبيتيجي…

تألق دكة ريال مدريد مع قدوم سولاري.. وحياة فينيسيوس تغيرت بعد رحيل لوبيتيجي…

سولاري

قرار تعيين الأرجنتيني سانتياجو سولاري مديراً نفياً مؤقتا لريال مدريد كان بمثابة رصاصة الرحمة لعدد من اللاعبين الاحتياطيين الذين لم يكونوا يحصلوا علي الفرصة في عهد جولين لوبيتيجي، وقدموا أنفسهم بمجرد تكليف المدرب الشاب الصاعد من فريق الكاستيا بالنادي بالمسئولية الفنية.

وأظهر سولاري بصمته مع ريال مدريد بعدما قاده لتحقيق ثلاث انتصارات متتالية علي ميليلية وبلد الوليد وفيكتوريا بلزن في كأس أسبانيا والدوري الأسباني ودوري أبطال أوروبا علي الترتيب ، وتسجيل 11 هدفا وبشباك نظيفة، حيث أن الميرينجي لم يستقبل أهدافا تحت قيادته.

واستعاد أكثر من لاعب بريقه المفقود استعاد تألقه وبريقه وكذلك حاسة التهديف الغائبة وأبرزهم كريم بنزيما الذي سجل هدفين في فوز الريال علي فيكتوريا وتجاوز الـ200 هدف في مشواره مع الملكي.

كما عاد الويلزي جاريث بيل للتهديف في مرمي فيكتوريا بلزن بعد غياب استمر 49 يوما لم يتذوق خلالها طعم التسجيل في مرمي المنافسين، وتسبب في تعرضه للهجوم من قبل جماهير الميرينجي، والتي استقبلته بصافرات الاستهجان من قبل.

كما استمر ريجليون في الإبداع بالجبهة اليسري وتعويض غياب النجم البرازيلي مارسيلو، بعدما حصل علي ثقة سولاري، رغم أنه لم يكن يشارك مع لوبيتيجي، وأظهر ريجليون أنه مستعد لتقديم وكسب ثقة سولاري، ونجح بدوره في أن يكون خير بديل لمارسيلو.

 نجح في تقديم أوراق اعتماد عدد من اللاعبين البدلاء، كما أنه بات مرشحا للاستمرار بشكل رسمي علي رأس القيادة الفنية للميرينجي، فيما كان جريئا بعد إبقائه علي مودريتش علي دكة الاحتياطي ومعه أسينسيو.

وساهم سولاري في ظهور الألماني توني كروس بأفضل أداء بعد تسجيله الهدف الخامس بطريقة رائعة بعد صناعة من البرازيلي ڤينيسيوس، كما كان جريئا أيضا في الإبقاء على كيلور نافاس علي مقاعد البدلاء ،رغم أنه كان الحارس الأساسي في دوري الأبطال مع لوبيتيجي.

فيما، ظهر ڤينيسيوس جونيور لأول مره في دوري الأبطال تمامًا في نفس الوقت المُبكر الذي ظهر فيه كاسياس للمرة الأولى في البطولة، حيث أن حياة فينيسيوس جونيور تغيرت بقدوم سولاري ، البرازيلي أخذ خطوه جديده في مسيرته مع ريال مدريد، وفي أسبوع واحد تحول البرازيلي من لاعب غير مُعتمد عليه مع لوبيتيجي إلى لاعب مهم للغاية مع سولاري ، لقد لعب 135 دقيقة في 3 مباريات مع سولاري وفي الناحية الآخرى لعب 12 دقيقه فقط في وجود لوبيتيجي .

وشارك فينيسيوس أمس كبديل لكريم بنزيما في الدقيقه 62 ، فينيسيوس كان لديه 28 دقيقة ليضع بصمته في المباراة ولكن فقط في 5 دقائق فعل ذلك وصنع الهدف الخامس لتوني كروس ومن هنا بدأ يشعر البرازيلي بأن المدرب الجديد يثق به، حيث شارك فينيسيوس في جميع المباريات التي قادها سولاري ، دوره في الفريق تغير ودخل بالكامل في دينامكية الفريق الأول ، بعد عدة أشهر غريبه حينما كان كل تركيزه مع الكاستيا فقط تغير الأمر مع سولاري ، تغيير المدرب غير بعض الأشياء في الفريق الأول .

والجدير بالذكر أن مباراة فيكتوريا بلزن أيضًا كانت مباراة خاصة للبرازيلي الشاب حيث ظهر للمرة الأولى في أوروبا وأصبح ثالث أصغر لاعب في تاريخ ريال مدريد يشارك في دوري الأبطال متعادلًا مع إيكر كاسياس .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *