الرئيسية / App / دييجو سيميوني ومهمة البحث عن لقبه الأوروبي الثالث مع أتلتيكو مدريد

دييجو سيميوني ومهمة البحث عن لقبه الأوروبي الثالث مع أتلتيكو مدريد

يسعى أتلتيكو مدريد الإسباني لتحقيق لقب الدوري الأوروبي، على حساب مارسيليا الفرنسي، وذلك حين يتواجه الفريقان مساء اليوم الأربعاء في المباراة الختامية، على ملعب ليون المعروف باسم جروباما.. حيث يأمل اللوس كولتشينيروس في محو خيبة الخروج من دوري أبطال أوروبا هذا الموسم بعدما احتل المركز الثالث في مجموعته التي ضمت أيضاً كلاً من تشيلسي الإنجليزي وروما الإيطالي، بينما يبحث الفريق الفرنسي عن تحقيق أول ألقابه في البطولة.

وسيكون دييجو سيميوني أمام مهمة خاصة، حيث يتطلع لتحقيق لقبه الأوروبي الثالث مع أتلتيكو مدريد، منذ أن قاد العارضة الفنية للفريق العاصمي في شهر ديسمبر 2011 بدلاً من جريجوري مانزانو، حيث أنهى موسمه الأول بالحصول على لقب اليوروباليج للمرة الثانية في تاريخ النادي، بعدما تفوق على أتلتيك بيلباو بنتيجة 3/0، في النهائي الذي أقيم في العاصمة الرومانية بوخاريست.

وحقق المدرب الأرجنتيني اللقب الثاني له على الصعيد الأوروبي في كأس السوبر، بعدما تفوق على تشيلسي الإنجليزي بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد، في اللقاء الذي احتضنه ملعب لويس الثاني في مدينة موناكو الفرنسية.

ولن تكون مهمة البحث عن اللقب الأوروبي الثالث بالأمر الهيّن للمدرب اللاتيني، إذ سيصطدم بفريق يرغب في انتزاع اللقب وسط جماهير بلاده، خصوصاً وأن الروخي بلانكوس لا يملك ذكريات جميلة في ملعب جروباما، إذ سبق وأن خاض نهائياً أوروبياً في مدينة ليون، التي شهدت هزيمته أمام دينامو كييف الأوكراني في نهائي الكأس الأوروبية للأندية أبطال الكؤوس عام 1986، ويدرك الفريق الإسباني حجم الضغوطات التي سيواجهها وسط الجماهير الفرنسية الداعمة لمارسيليا.

ويعول أتلتيكو مدريد على الصلابة الدفاعية التي تميزه عن باقي فرق أوروبا، إضافة إلى الحارس السلوفيني يان أوبلاك الذي يعد أحد أفضل الحراس في العالم خلال الوقت الآني، ناهيك عن خط الوسط الذي يمزج بين القوة البدنية والمهارة الفنية وأصحاب الذوق الكروي الرفيع، على غرار ساؤول نيجويز وأنخيل كوريا.. في حين يتولى مسؤولية الهجوم الثنائي أنطوان جريزمان ودييجو كوستا، اللذان بصما على مستويات رائعة في الأدوار السابقة.

وقدم الفريق العاصمي مستويات رائعة في المواسم الأخيرة الماضية، إذ وصل للمباراة النهائية في دوري أبطال أوروبا، خلال عامي 2014 و2016، ولكنه فشل في إحراز اللقب بعد الهزيمة على يد ريال مدريد في المرتين.. كما وصل الروخي بلانكوس لنهائي الدوري الأوروبي عام 2010 وتمكن من الفوز على فولهام الإنجليزي بنتيجة 2/1، وكان حينها يتولى الإسباني كيكي فلوريس مسؤولية تدريب الفريق.

ويرغب دييجو سيميوني في العودة لمنصات التتويج الأوروبي، عقب خيبة الأمل في ذات الأذنين والخروج من دور المجموعات، حيث يستهدف تحقيق اللقب الثالث لليوروباليج في تاريخ اللوس كولتشينيروس ليتخطى بذلك عدد ألقاب غريمه اللدود ريال مدريد الذي حصل على البطولة مرتين، ومعادلة عدد ألقاب كل من يوفنتوس وليفربول وإنتر ميلان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *