الرئيسية / أخبار ريال مدريد / بعد هزيمة ريال مدريد الأولى فى الليجا ..عصا زيدان السحرية تواجه اختبارا صعبا…

بعد هزيمة ريال مدريد الأولى فى الليجا ..عصا زيدان السحرية تواجه اختبارا صعبا…

زيدان

منذ تعيينه مدربًا لفريق ريال مدريد، استطاع زين الدين زيدان زرع أجواء إيجابية داخل أروقة النادي، ساعدته على الهيمنة أوروبيا ومحليا، لكن اليوم يعاني الفريق الملكي من تراجع واضح في المستوى، ويواجه شبح الخروج خاوي الوفاض من كل المسابقات، بعدما ابتعد بفارق 16 نقطة كاملة عن برشلونة المتصدر صاحب الـ48 نقطة، عقب الخسارة المفاجئة التى تعرض لها الملكى أمام فياريال مساء السبت بالجولة 10 من منافسات الليجا بهدف دون ، وهى الهزيمة الأولى تاريخيا التى يلحقها الغواصات بالميرينجى بمعقله البرنابيو، طوال 19 زيارة سابقة حيث خسر في 13 مباراة وتعادل في 5 أخرى في المباريات السابقة.

و أصبح الفارق مع برشلونة مرشحًا للوصول إلى 19 نقطة غدًا الأحد عندما يحل الفريق الكتالوني ضيفًا على ريال سوسييداد.

 

قبل انطلاق عجلة الدوريات الأوروبية في الموسم الحالي 2018/2017، كانت كل التوقعات ترشح فريق ريال مدريد الإسباني للهيمنة المحلية والقارية، فالأبيض الملكي، خاض الموسم الماضي موسما استثنائيا، توجه بالفوز بدوري أبطال أوروبا للمرة الثانية على التوالي والدوري الإسباني، فضلا عن كأس السوبر الأوروبية والإسبانية.

بيد أنه مع الجولات الأولى للدوري الإسباني، بدأ يظهر أن الميرينجي ليس في أفضل حالاته، وتعززت الشكوك مع توالي جولات الليجا، فضلا عن احتلال حامل لقب النسخة الماضية من دوري أبطال أوروبا، المرتبة الثانية في مجموعته بالمسابقة الأوروبية العريقة، خلف فريق توتنهام الإنجليزي.

لكن مدرب فريق ريال مدريد، زين الدين زيدان، يؤكد غالبا في اللقاءات الصحفية ضرورة التفاؤل، والحفاظ على موقف إيجابي في مواجهة ما تخفيه قادم الأيام.

الإيجابية…عصا زيدان السحرية

وكان زيدان قد أَكَّد، في أول خروج إعلامي له بعد تعيينه مدربا للفريق الملكي، أنه سيعمل على إعادة الأجواء الإيجابية للنادي، وسيعيد الثقة للاعبين مجددًا، بعدما استشاط بعضهم غضبا من الأساليب التدريبية للمدرب السابق رافاييل بينيتيز.

ومع مرور الوقت بدا واضحًا تأثير زيدان الإيجابي على الفريق، فبعد أن كان الريال يواجه شبح الخروج من مسابقة دوري أبطال أوروبا، على يد فولسبورج الألماني سنة 2016، عاد الفريق الملكي بعدها بقوة إلى سكة الانتصارات، فأحرز اللقب الأوربي الأغلى وهيمن أوروبيا ومحليا.

وقال زيدان نفسه: "أنا شخص أتحلى الإيجابية، التي غيرت الفريق إلى الأفضل"، حسب ما نقل عنه موقع "ESPN" الرياضي.

التفاؤل في موضع اختبار

اليوم يتأخر الريال بـ16 نقطة كاملة عن المتصدر برشلونة، وتنتظره مواجهتان في منتهى الصعوبة بدوري أبطال أوروبا أمام فريق باريس سان جيرمان، حيث يعجز الفريق الإسباني حاليًا، حسب بعض المراقبين، عن تقديم أداء الموسم الماضي.

ويعاني الملكي من مشكلات واضحة في الدفاع، فضلا عن تراجع دور الظهيرين في المساندة الهجومية، ووسط الميدان في افتكاك الكرة من المنافس وتناقلها بالسرعة المطلوبة، زيادة عن مشاكل الفريق في الشق الهجومي.

ورغم تراجع النادي لا يزال المدرب الفرنسي يُصر على موقفه الإيجابي، حيث أكد عقب تعادل الفريق الأخير مع سيلتا فيجو بهدف لمثله في الدوري الإسباني أن الفريق سيعود ويحقق نتائج جيدة.

والأكيد أن إيجابية زيدان تتعرض اليوم للاختبار أكثر من أي وقت مضى، فالجماهير تريد الفوز دائما بالألقاب، ورئيس النادي ربما لن يصبر طويلا، في حال استمرت نتائج الفريق السلبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *