الرئيسية / أخبار ريال مدريد / رجل رائع -رجل مخيب | ريال مدريد – أبويل

رجل رائع -رجل مخيب | ريال مدريد – أبويل


بقلم | محمود ماهر | فيسبوك | تويتر

صالح ريال مدريد جمهور ملعب سنتياجو برنابيو بتحقيق الفوز على أبويل نقوسيا القبرصي بثلاثية في افتتاح مبارياته بدور مجموعات ابطال اوروبا مساء امس الاربعاء، في محاولة لمحو الصورة باهتة اللون التي ظهر بها في مباراتيه الماضيتين على الصعيد المحلي.

وتعادل الريال مع ثنائي إقليم فالنسيا “فالنسيا وليفانتي” في الجولتين الثانية والثالثة بنتيجة 2/2 و1/1على ملعب البرنابيو خلال ال15 يومًا الماضية.

وكان الفريق بحاجة ماسة للفوز بكم جيد من الأهداف أمام أبويل بعد عودة كريستيانو رونالدو للمشاركة وانتقال جاريث بيل إلى الجهة اليسرى للعب دور الجناح لاول مرة هذا الموسم.

واسترد الفريق جزء كبير من ثقته، مستفيدًا من جدول مباريات المجموعة الذي جنبه ملاقاة توتنهام ودورتموند في الافتتاح وهو في مثل هذه الظروف الصعبة التي يمر بها على الصعيد الهجومي.

في هذه الزاوية نحلل معكم أداء اللاعب الأفضل واللاعب الأسوأ على النحو التالي:

الرجل الرائع | جاريث بيل – ريال مدريد

Gareth Bale Real Madrid APOEL Champions League 13092017

قدم الجناح الدولي الويلزي أفضل مبارياته هذا العام في المهمة الأولى والأخيرة التي انضم من توتنهام من أجل تأديتها، ألا وهي صناعة الألعاب لزملائه في المقام الأول، على أن تكون مهمة التسجيل وتنفيذ الركبات الثابتة مهام تكميلية لمهمته الرئيسية.

بيل مر بسرعته العالية من على الرواق الأيسر في الدقائق الأولى من المباراة، وقبل تمرير العرضية نحو رونالدو رفع عينه، لينجح في تمهيدها بتكنيك عالٍ للغاية، حيث دارت الكرة على العشب لتتجاوز جميع المدافعين وحارس المرمى ليجدها رونالدو أمامه ليضعها بكل بساطة في الشباك.

وفي لعبة الهدف الثالث لعب بيل دورًا هامًا حين قام بتغيير تمركزه من الجهة اليسرى إلى داخل صندوق العمليات ليعطي الفرصة لمارسيلو للتقدم وأداء الدور الهجومي ليتلقى منه عرضية على القائم البعيد داخل منطقة العمليات قام بتمهيدها نحو راموس والذي لم يتوان عن وضعها بحركة أكروباتية رائعة في المرمى.

الرجل المخيب | كارلو – أبويل

Munir Barcelona Carlao APOEL UEFA Champions League

مدافع الفريق القبرصي صاحب الرقم 5، كان أبرز ثغرة في الخط الخلفي لسوء تغطيته وضعف رقابته لرونالدو ثم بيل وجميع اللاعبين المتقدمين لتأدية الدور الهجومي.

عاب على كارلو بطء الحركة وضعف ردة الفعل في التعامل مع الكرات العرضية التي أرسلت سواء من اليمين أو اليسار، بسبب سوء تمركزه الصحيح، فضلاً عن ضعف تمريراته لزملاءه في الوسط وتشتيته للكرة بشكل عشوائي بصفة دائمة.

كذا الظهير الأيمن لأبويل “فوروس” كان مخترقًا على طول الخط أمام مارسيلو وفشل في افتكاك الكرة وغلق زوايا التمرير، لتذهب عدة عرضيات خطيرة من جهته من بينهم هدفين!

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *